شغف القراءة

في عيد القراءة، يعود السؤال: هل مات القارئ بالمعنى السيكولوجي، وهل المعلوماتية جعلت القراءة في دائرة التسطيح؟ ربما علينا في هذا المضمار التأمل في واقع القراءة الآن من خلال النظرة إلى كاتب يجلس أمام حاسوبه اليوم، وكاتب عُرف بشغفه بالقراءة إلى جانب أنه كان أحد كبار الكتاب في العالم.

قراءة حاضر القراءة من خلال ماضيها تجعلنا نسافر في المتاهة، ونسأل عن أسباب تبدّل الأحوال، فآراء الكتاب بالقراءة تختلف باختلاف البلدان والمكان والزمان، ولكل منهم مفهومه لها بحسب طريقة عيشه وعلاقته بالكتابة نفسها.

المجموعة هي للكتب فقط وليست لأي غاية أخرى، تركنا جميع الإختلافات الدينية والعرقية والجنسية و جمعنا الإحترام وحب الكتاب.. كلّ ينشر ما يراه مناسبا دون الخوض في الأنواع الأخرى وكلّ يتفاعل مع ما يراه مناسبا لميولاته..لاداعي للتدّخل في شؤون الآخرين ،،معا لنرتقي ،، شكرا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

كتاب وصايا إرشادات إجتماعية لـ محمد الرطيان



بإمكانك أن تشعر بصقيع موسكو، وتشم رائحة زهور أمستردام، وروائح التوابل الهندية في بومباي، وتتجاذب أطراف الحديث مع حكيم صيني عاش في القرن الثاني قبل الميلاد! بإمكانك أن تفعل كل هذه الأشياء وأكثر، عبر شيء واحد: القراءة.
الذي لا يقرأ.. لا يرى الحياة بشكل جيّد.
فليكن دائماً هنالك كتاب جديد بجانب سريرك ينتظر قراءتك له.