شغف القراءة

في عيد القراءة، يعود السؤال: هل مات القارئ بالمعنى السيكولوجي، وهل المعلوماتية جعلت القراءة في دائرة التسطيح؟ ربما علينا في هذا المضمار التأمل في واقع القراءة الآن من خلال النظرة إلى كاتب يجلس أمام حاسوبه اليوم، وكاتب عُرف بشغفه بالقراءة إلى جانب أنه كان أحد كبار الكتاب في العالم.

قراءة حاضر القراءة من خلال ماضيها تجعلنا نسافر في المتاهة، ونسأل عن أسباب تبدّل الأحوال، فآراء الكتاب بالقراءة تختلف باختلاف البلدان والمكان والزمان، ولكل منهم مفهومه لها بحسب طريقة عيشه وعلاقته بالكتابة نفسها.

المجموعة هي للكتب فقط وليست لأي غاية أخرى، تركنا جميع الإختلافات الدينية والعرقية والجنسية و جمعنا الإحترام وحب الكتاب.. كلّ ينشر ما يراه مناسبا دون الخوض في الأنواع الأخرى وكلّ يتفاعل مع ما يراه مناسبا لميولاته..لاداعي للتدّخل في شؤون الآخرين ،،معا لنرتقي ،، شكرا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الجزار -- لحسن الجندي

الجزار

 حسن الجندي

اعذرنى وددت لو تشاركنى فى تذوق ذلك اللحم ولكن اعرف ان ستمانع قليلا لاسباب شخصية
قال الرجل العبارة السابقة ثم اشار بإحدى يديه اتجاه معين فى جسد الرجل الاخر فما كان من الرجل الاخر الا انه حاول بشئ من الجهد ان يحرك رقبته لينظر للموضع الذى اشار له الرجل الذى ياكل اللحم بعد مجهود استطاع تحريك رقبته لاسفل قليلا ليجد انه نام لون احمر يقابل عينيه اثناء نزولها لاسفل فجأة شاهد الرجل شئ ما عند قدمه فاتسعت عيناه برعب ونظر باتجاه الرجل الاخر بسرعة