شغف القراءة

في عيد القراءة، يعود السؤال: هل مات القارئ بالمعنى السيكولوجي، وهل المعلوماتية جعلت القراءة في دائرة التسطيح؟ ربما علينا في هذا المضمار التأمل في واقع القراءة الآن من خلال النظرة إلى كاتب يجلس أمام حاسوبه اليوم، وكاتب عُرف بشغفه بالقراءة إلى جانب أنه كان أحد كبار الكتاب في العالم.

قراءة حاضر القراءة من خلال ماضيها تجعلنا نسافر في المتاهة، ونسأل عن أسباب تبدّل الأحوال، فآراء الكتاب بالقراءة تختلف باختلاف البلدان والمكان والزمان، ولكل منهم مفهومه لها بحسب طريقة عيشه وعلاقته بالكتابة نفسها.

المجموعة هي للكتب فقط وليست لأي غاية أخرى، تركنا جميع الإختلافات الدينية والعرقية والجنسية و جمعنا الإحترام وحب الكتاب.. كلّ ينشر ما يراه مناسبا دون الخوض في الأنواع الأخرى وكلّ يتفاعل مع ما يراه مناسبا لميولاته..لاداعي للتدّخل في شؤون الآخرين ،،معا لنرتقي ،، شكرا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

رواية لا تقرب النساء قبل سن الخامسة والعشرين


حملت الرواية عنوان "لا تقرب النساء قبل سن الخامسة والعشرين" بغرض جذب انتباه القراء، ويبين جهاد أن الرواية تختلف عن باقي الروايات، ويقول: "لا يجب أن تبقى الرواية على ورق فقط". ويضيف: "تم وضع ثلاثة ألغاز في نهاية الرواية، كل منها يدل على لغز آخر، ويجب على القارئ أن يذهب إلى المطعم الذي كانت فيه الشخصية الحقيقية، أو إلى المكتبة حتى يعيش أجواء هذه الشخصية، ويقول: "ومن يتمكن من حل اللغز فله نصف أرباح الرواية".
"لا تقرب النساء قبل سن الخامسة والعشرين". هو عنوان لرواية فلسطينية لفت انتباهي وأثار فضولي، واستفزني أثناء تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ولم أدرك أن فضولي لمعرفة الدافع وراء كتابة تلك الرواية، سيجعلني من أكثر المتابعات لها.