شغف القراءة

في عيد القراءة، يعود السؤال: هل مات القارئ بالمعنى السيكولوجي، وهل المعلوماتية جعلت القراءة في دائرة التسطيح؟ ربما علينا في هذا المضمار التأمل في واقع القراءة الآن من خلال النظرة إلى كاتب يجلس أمام حاسوبه اليوم، وكاتب عُرف بشغفه بالقراءة إلى جانب أنه كان أحد كبار الكتاب في العالم.

قراءة حاضر القراءة من خلال ماضيها تجعلنا نسافر في المتاهة، ونسأل عن أسباب تبدّل الأحوال، فآراء الكتاب بالقراءة تختلف باختلاف البلدان والمكان والزمان، ولكل منهم مفهومه لها بحسب طريقة عيشه وعلاقته بالكتابة نفسها.

المجموعة هي للكتب فقط وليست لأي غاية أخرى، تركنا جميع الإختلافات الدينية والعرقية والجنسية و جمعنا الإحترام وحب الكتاب.. كلّ ينشر ما يراه مناسبا دون الخوض في الأنواع الأخرى وكلّ يتفاعل مع ما يراه مناسبا لميولاته..لاداعي للتدّخل في شؤون الآخرين ،،معا لنرتقي ،، شكرا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

إعترافات لص مجوهرات محترف


تروى هذه الاعترافات المشوقه والأسره لهذا اللص المحترف، قصته الحقيقيه وحياته المزدوجة، كإنسان عادى مسالم نهاراً، ولص مجوهرات يقتحم منازل الأغنياء والمشاهير ليلاً. لا شك ان بيل مايسون هو ابرع لصوص المجوهرات قاطبة. 
فخلال ثلاثين سنه فى مهنته، استطاع التسلل الى دوائر المجتمع المخملى الداخليه حيث سرق ما قيمته اكثر من 35 مليون دولار امرىكى من مجوهرات المشاهير، حتى ان اصابعه الرشيقه امتدت الى خزائن المافيا. وعبر تاريخ مهنته هذه استطاع اغواء سيده مجتمع للانفصال عن زوجها الصناعي، وكاد يقتل بعد اصابته خلال عمليه سطو، كما استطاع اقناع مؤسستى كرستيز وسوبثى العالميتين باقتناء مجوهراته المسروقة، حتى انه عاش طريد العداله على كامل الأراضى الأمريكيه لخمس سنوات. ولكن، ورغم جهود قوى الأمن فى عده ولايات اضافه الى الحكومات الفدرالية، فإنه لم يقض سوى ما مجموعه ثلاث سنوات فى السجن فقط...

قراءة مباشرة و تحميل