شغف القراءة

في عيد القراءة، يعود السؤال: هل مات القارئ بالمعنى السيكولوجي، وهل المعلوماتية جعلت القراءة في دائرة التسطيح؟ ربما علينا في هذا المضمار التأمل في واقع القراءة الآن من خلال النظرة إلى كاتب يجلس أمام حاسوبه اليوم، وكاتب عُرف بشغفه بالقراءة إلى جانب أنه كان أحد كبار الكتاب في العالم.

قراءة حاضر القراءة من خلال ماضيها تجعلنا نسافر في المتاهة، ونسأل عن أسباب تبدّل الأحوال، فآراء الكتاب بالقراءة تختلف باختلاف البلدان والمكان والزمان، ولكل منهم مفهومه لها بحسب طريقة عيشه وعلاقته بالكتابة نفسها.

المجموعة هي للكتب فقط وليست لأي غاية أخرى، تركنا جميع الإختلافات الدينية والعرقية والجنسية و جمعنا الإحترام وحب الكتاب.. كلّ ينشر ما يراه مناسبا دون الخوض في الأنواع الأخرى وكلّ يتفاعل مع ما يراه مناسبا لميولاته..لاداعي للتدّخل في شؤون الآخرين ،،معا لنرتقي ،، شكرا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

محمد صلى الله عليه وسلم

من أهم الجوانب المثيرة للاهتمام بقوة في شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان إنسانًا رقيقًا مرهف الإحساس، وعرفت عنه هذه الرقة على مدار حياته، مارسها بعفوية تؤكد أنها جزء أصيل في مكونه النفسي، وأنها ليست ناتجة عن افتعال أو تكلف. 



ولن نتفهم روعة الرقة في شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلا إذا أدركنا أن هذه الصفة كانت تحسب سلبًا على الشخصية العربية في المجتمع العربي قبل الإسلام، الذي لم يكن مجتمعًا حقيقيًّا وفقًا للمعايير المجتمعية، فهو يتمثل في قبائل متناثرة معزولة عن العالم الخارجي الذي لا يربطه به سوى رحلات تجارية موسمية، أو رحلات علمية فردية نادرة، وليس له قانون ثابت موحد، وإنما تغلب عليه فلسفة القوة وثقافة العنف.